آخـــر الــمــواضــيــع






+ الرد على الموضوع
صفحة 8 من 15 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 10 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 145



  1. رقم #71
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 30-04-2011 الساعة : 06:00 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    الطبيبة التي قتلتني (29)
    تشبثت بقلبي الذي أراد أن يقفز من النافذة ليلحق بها قيدته إلي مقعده بحزام الأمان
    أخبرته أنه أن لم يلزم الهدوء ويكون عاقلا فلن احضره معي المرة القادمة ضحك
    ساخر مني وقال أنها إنما تحبه هو وأنا مجرد كومبارس لزوم التوصيل له إليها
    وأني ليس لي عليه سلطان ولا قدرة علي الحركة حتى من دونه وارتفعت أصواتنا
    في الخصام حتى تدخل بيننا العقل بصوته الرزين وحركاته التي تنم عن الوقار
    والهيبة قال لا داعي للشجار إهداء أيها القلب ألم تسمع أنها ستأتي غدا وتلتقيها
    وتسعد بوجودها وهي إنما مجرد ليلة تنام وعندما تستيقظ ستكون معك .
    ضحكت من شجارنا الذي دار في دواخلي وتخيلت قلبي يحمل سكينا مهدد
    بقتلي إن لم استجب لطلبه وعقلي يقف بيننا ليمنع شجارنا .
    تحركت عائد إلي المنزل ضاربا عرض الحائط بتوسلات هذا القلب ا لولهان
    هذا المشاغب في دواخلي الذي لا يعرف متى يستسلم ويرضخ ؟؟
    لم اذهب إلي النزل مباشرة فقد كانت الساعة العشرة وبضع دقائق فذهبت
    لزيارة بنت أخي المريضة وهم في نفس الحي الذي نعيش فيه .
    وجدت لديهم عدد من أفراد الأسرة من إخواني وزوجاتهم تسامرنا إلي
    أردت الخروج فأصر أخي أن ننتظر العشاء وطبعا لا أحد يستطيع معارضته
    جلسنا وتناولنا العشاء معهم بين مناوشات إخوتي الكبار فهما ما أن يلتقيان حتى
    يبدءا مسلسل المحاجة في من علي صواب ومن مخطئ في كل شئ وأحيانا
    نضطر إلي أن نذهب في مشاوير لتأكيد رأي احدهما في أمر من الأمور
    ما أن انتهينا من تناول العشاء حتى اعتذرت منهم بالتعب وخرجت بعد قول
    أخي اليسمع تعبان يقول شغال من الصبح ما جالس مع حبيبته في مكان ما
    ضحك اخوي الآخرين ولكني لم أرد لأني اعلم أنهم يريدون حجة للنزاع
    عدت إلي المنزل نمت دون تأخير استيقظت من النوم أخرجت مقعدي كالعادة
    إلي شجرتي العزيزة التي لا تخلف موعدي فمتى جئتها وجدتها جاثمة تمد أغصانها
    تحتضن القادم نحوها وتنشر ظلها البارد علي امتداد أمتار تكفيني وزواري بالاستمتاع
    بظلها . كانت سيمفونية النهار قد كاد أن يسكت أخر أنغامها فالباعة خفت أصواتهم
    والمشترون عادوا إلي منازلهم للتحضير لوجبتي الإفطار والغداء حتى يتفرغن
    لسوالف النهار من جاره لجاره ومن حارة لحارة
    جلست قليلا وعدت إلي المنزل أفطرت وخرجت درة في مدينتي الحبيبة قليلا
    وعدت في طريقي إلي منزل أختي وجدتها وأبنتها التي قارب موعد زواجها
    وطبعا هي صاحبة اللسان الأطول في العائلة فقالت بعد أن سلكت عليها أها
    اليوم الجابك شنوه بي جاي تكون الدكتورة في مستشفي الأمل وطبعا المستشفي
    قريب من منزلهم . ضحكت وقلت لها عروس ولئيمة الله يعين العريس المسكين
    ثم لا أختي أخاف أن تعود اليك قبل نهاية شهر العسل ضحكت أختي وقالت
    والله تكون مصيبة نحنا ما صدقنا خلصنا منها . قاطعتها بصوتها الثاقب العالي
    خلصتوا من مين والله كل يوم عندكم من النجمة دايرين تطف شوني وتورثوا
    بيت أبوي أنتي وأخوك تلقوها عند الغافل ؟؟
    قلت يا بنت يا مجنونة أبوك الله يطول عمروا بعدين الأسود إخوانك ديل
    بدوا زول فرصة والله يا أختي الله يعينك علي المصيبة دي ؟؟
    ضحكت أختي وقالت نمشي نقعد في البلد نخلي ليها البيت كان نتفك من
    شبكتها ضحكت وقالت ورآكم يعني البلد محتاجة تأشيرة ؟؟؟
    قلت والله يا أختي الله يعينك علي ما ابتلاك !!!
    ضحكت أختي وقالت الله يعينكم أنتم من باكر المصيبة عندكم حتى نهاية الزواج
    كنت أعلم أنها ستقضي أيام قبل الزواج معنا في المنزل وقد اعتادت من قبل
    أن تقضي غالبية وقتها مع جدتها وخالتها ولكني أدعيت عدم الفهم قلت عندنا
    أين نحن ما ناقصين مصائب .!! قالت البنت بكرة من النجمة عندكم بيت جدي
    الزعلان يشرب من البحر .
    قلت يا مصيبة خلي كثرة الكلام وقومي سوي الشاي رفعت كتفيها وقالت يا ود
    أنا عروس خلي أختك ألما عندها شغله تقوم تسوي ليك الشاي وتسوي لي معاها
    كباية فعلا قامت أختي وهي تقول شوف المصيبة الولدتها أنا وذهبت تجاه المطبخ
    سألتني بعد أن راحت أمها سألتني أخبارك مع صديقتي شنو ؟؟؟؟
    قلت صديقتك من قالت خلي حركات الاستعباط بتاعتك دي الدكتورة أخباركم
    شنو قلت الحمد لله تمام قالت تمام قدر شنو يعني يعني العرس متين أنتي يا خالي
    خلاص كبرت قلت يا بنت أنا أكبر منك بي سنتين ضحكت وقالت صغر نفسك
    حتى تجد نفسك تمشي بالعصا وأسنانك سقطت ولسه بتقول أنا شاب الحق روحك
    العمر يجري قلت أنا ما عندي مانع أتزوج اليوم كلمي صديقتك .
    قالت صديقتي إن لم تكن مستعجلة شوف غيرها البنات كثار شوف يوم العرس
    بنات حينا تشوف العجب . قلت أجمل وأفضل من صديقتك ضحكت وقالت
    والله صراحة هي عسل بس كمان طول الانتظار ما كويس ما توافق علي كل
    حاجة تقولها . تنهدت من الأعماق وقلت خالك متيم وما عندوا غير الصبر
    بعدين كلامها معقول ما ممكن وهي في مرحلة مهمة من حياتها العلمية
    والعملية تقطعها كي تتزوج وبعدين أمها من جانب وخالاتها من جانب
    قاطعتني ضاحكة وبتهريجها المعتاد القرشانات مالهن خلي غدا أحضر
    وأري موضوعهن قلت لها مترجيا أرجوك أبعدي عن الموضوع أنتي بتاعت
    مصائب وأنا ما ناقص عثرات أكثر خلينا في عرسك ..
    قالت ضاحكة من باكر دلوكة ورقيص وبنات وشوف ليك محل تثلم فيهو
    ضحكت وقلت دلوكة وبنات وأشوف محل وين يا بنت أنا وزير العروس
    كرسي مع كرسيك لزم قال شوف ليك محل قال ..
    ضحكت وقالت أها يا ثالثهن البج يبك تعليم العروس شنو ؟؟؟ قلت العروس
    تطير نشوف الجكس قالت والدكتورة ؟؟ قلت هذ ه في القلب نشوف
    ساكت ضحكت وقالت أقصد الدكتورة ستكون موجودة في التعليمة قلت هل
    أخبرتيها ؟؟ قالت طبعا هي وخالاتها وقالت بجي من أول دقة بس رسلي
    لي خبر . أدعيت الزعل وأنا سعيد أن اهتمت بأخبارها ولكني قلت الله يهديك
    كان تكلميني أول . وصل الشاي شربته بين الضحك والتهريج من العروس
    سألتها متى تذهبين غدا قالت الساعة العاشرة قلت سأحضر قبل ذلك
    انتظريني لا أ قلك ودعتهم وخرجت عائد إلي المنزل كان الوقت صلاة
    الظهر فمررت بالمسجد وصليت وعدت إلي المنزل لا أنام كما تعودت في
    هداا الوقت من اليوم قيلولة بين الظهر والعصر وهي التي تجعلني صافي
    العقل لبقية اليوم وفعلا نمت نوما عميقا استيقظت قبل صلاة العصر بقليل
    تناولت الغداء بعد الصلاة وأخرجت كالعادة مقعدي تحت شجرتي العزيزة
    التي أريد أن أفرد لها عدة أسطر لتأبينها فقد ماتت هدا العام قتلا بيد أخي
    غفر الله له دون عمد فقد أراد كالعادة كل عام وفي فصل الشتاء تزينها
    وقص أطرافها حتى لا تبلغ أسلاك الكهرباء ولكن وحتى وهو يزين لم
    يتخلي عن استعمال القوة المفرطة فأستعمل منشار كهربائي مما تسبب لها
    بتصلب الشرايين ثم قام بحرق مبتور أطرافها تحتها مما أصابها من جراء
    الحريق بنوع من سرطان الأشجار فظلت تموت يوما بعد يوم برغم استدعاء
    الأطباء ما بين أخصائي وعام حقيقة أبن أختي وبنت أخي هندسة زراعية
    أحدهما تحضر للدكتوراه وقد أدخلت إلي العناية المركزة ولكنها لم تستجب
    للعلاج وبعد معاناة مع المرض أسلمت الروح في يوم حزين وأقسم أني رأيت
    دموع زرفت عليها من بعض أفراد العائلة ونعاها الجيران ولو لا الحياء
    لا أقاموا لها مأتم وشاركت أشجار الشارع في الحزن فسقطت الأوراق
    وأصفر الاخضرار فقد كانت شجرة مجاملة تنشر ظلها الوارف علي امتداد
    قامتها الفارعة ..
    ورغم أن أبن أختي وضع مكانها ثلاثة أشجار بأنواع مختلفة وزين بها المكان
    ألا أن مكانها ظل شاغرا حتى ألان فقد كانت صديقة عزيزة .
    نعود إلي قصتنا حين كانت شجرتي مفرهدة الأغصان .
    جلست تحت شجرتي سألتها وسألتني رقصت أغصانها علي هبة نسيم عابر
    كأنما أراد أن يغازلها لترقص منتشية ولم تخيب ظنه أتاني عبق خضرتها
    ممتزج بالنسيم فأخذت منها أنفاس طيبة ندية .
    ظللت في مكاني أتصفح الوجوه وأرد التحيا حتى موعد صلاة المغرب
    فذهبت إلي المسجد للصلاة المغرب وعدت إلي المنزل وأنا أتوقع أن أجدها
    في انتظاري ولكن لم أجدها قلت ربما تحضر بعد قليل فعدت إلي مقعدي
    وشجرتي في انتظارها حتى كاد العشاء أن ينادي فقررت الذهاب إليها
    أكيد جد أمر وأنا أهم بإدخال مقعدي رأيت رسولها أبن خالتها قادم نحوي
    وصل وقال أن خاله يريدني أن أذهب إليهم في المنزل سألته مادا لديكم
    قال لا أدري شعرت بالانقباض مادا حدث لمادا لم تحضر أو تعتذر ؟؟؟
    ونواصل انشاء الله


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





  2. رقم #72
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 30-04-2011 الساعة : 06:06 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    الطبيبة التي قتلتني (30)
    وألان خالها يستدعيني الله يستر أرجوا أن يكون خيرا ذهبت وفي هده
    المسافة القصيرة دار في عقلي ألف سؤال وسؤال ربما يمكن أرجوا أن
    يكون خيرا حتى وصلت إلي منزلهم دخلت وجدت الحال عادي أحدي
    خالاتها مع خالها وزوجته يشاهدون التلفزيون سلمت عليهم وجلست معهم
    قال لي خالها صديقتك في الغرفة حزينة فقد توفيت جدتها لا أبيها ..
    قلت أليست قريبتكم أيضا قال نعم عمتي قلت فلماذا التلفزيون وكأن
    لا شي حدث ضحك وقال يا أخي عجوز بلغت من العمر عتية
    لم أجد ما أرد به فذهبت إليها وجدتها جالسة حزينة وأثار الدموع علي
    عينيها ما أن رأتني حتى وقفت رفعت يدي بالفاتحة ولكنها لم تمهلني
    لا أكملها وألقت بنفسها في حضني باكية حاولت أن أصبرها أخفف عنها
    ولكن الكلمات هربت مني فجعلت اردد كلمات لا ادري معناها
    وأمسكت نفسي حتى لا أشاركها البكاء ورغم أني لا أعرف الجدة
    ولكن دموع حبيبتي غالية علي وكانت تقطع قلبي حزن ولوعة عليها
    جعلت اربت علي ظهرها وأحاول أن أواسيها بالكلمات حتى هداءت
    دموعها استغربت متابعة خالها وخالتها للتلفزيون دون مراعاة لا ابنة
    أختهم أو مراعاة لدموعها وحزنها ؟؟
    سألتها هل كانت مريضة قالت لا ولكنها كبيرة في السن لقد ربتني
    قلت ليرحمها الله ويجعل الجنة مثواها قلت هل ستسافرين قالت أكيد
    غدا سنسافر أنا وخالي وخالتي قلت وأنا معكم إنشاء الله .
    قالت لا أريد أن أعذبك قلت عذابك راحة ليس في الأمر عذاب
    هذا وأجب . قالت ليس ألان لا أريد أن أضغط علي أمي خصوصا
    في هذه الظروف . قلت ولكنه عزاء وحتى إن لم أكن علي علاقة
    بك لذهبت مجاملة لخالك وأمك . قالت أعلم أرجوك دعها هذه
    المرة ويكفي ما أنا فيه . قلت أسف حبيبتي إنما أردت تقديم
    وأجب العزاء لا أكثر متى ستذهبون ؟ قالت الصبح الساعة السادسة
    والنصف وربما يكون السفر ثمانية أو تسعة . قلت سأحضر لكي أوصلكم
    الصباح إنشاء الله . قالت لا داعي سنركب سيارة أجرة قلت لقد أقنعتني
    كي لا أسافر معكم ولكن في هذا لا تحاولي أريد أن أكون معك لأخر
    لحظة قبل سفرك وأعود لأقلك في العودة من نفس المكان .
    قالت وأنا أيضا . قلت كم أجازتك ؟؟ قالت أسبوع ولكني سأعود
    خلال أربعة أيام إنشاء الله .
    قلت وكيف سأحتمل بعدك طوال هذه المدة ؟؟ قالت ستبعد عني لعام
    كامل وهذه فرصة للتعود . قلت يأل صعوبة تعود فراقك ولو ليوم
    فما بالك بعام كامل أعتقد أنني سأتناول منوم كي أنام حتى تعودي
    فأنا أخاف أن أجن من فراقك ..
    قالت بابتسامة كسرت جدار الدموع حبيبي أنا حزينة فلا تزيد حزني
    بتذكيري بالفراق . أخذت يدها بين يدي وقبلتها وقلت أسف حبيبتي
    علي أنانية قلبي وقبل أن أنسي أعطيني رقم تلفون المنزل وكنت
    أعرف بوجود تلفون في المنزل فأعطتني إياه فقلت سأتصل بك كل يوم
    في الصباح والمساء ابتسمت وقالت وفي العصر أيضا وان لم تفعل
    لن أعود قبل نهاية الأسبوع وتابعت سأفتقدك وأشتاق إليك .
    قلت وأنا أظن أنني سأموت من بعدك . وضعت يدها في فمي وقالت
    لا تنطقها مرة أخري فقبلت أصبعها وقلت أمرك لن أفعل .
    وقلت طيب كيف أجدك لتردي علي الهاتف لا أريد أن ترد علي أمك
    قالت وماذا ردت قلت سأرتبك قالت حسنا سأكون عند الهاتف من
    الساعة الثامنة صباح حتى الثامنة والنصف لا تتأخر وفي المساء
    بين العاشرة والحادية عشر قلت جميل وان تاخرتي عن اليوم الرابع
    سأحضر إليك قالت تفعلها أنت مجنون قلت نعم بحبك .
    وسأتصل حتى تملي مني قالت أكيد لن أمل ولا تتردد في الاتصال في
    أي وقت ولا يهم من يرد عليك قل لهم أنا زميلها فقط لا غير .
    قلت إنشاء الله وألان وقد اتفقنا يجب أن أتركك تستعدي للسفر
    وتنامين قليلا فأمامك سفر وعزاء الله يعينك .
    قالت اجلس معي قليلا جلست فانا لا استطيع رد طلبها ولو صعب
    فما بالك بالجلوس معها لو بيدي ما تركتها أبدا .
    بعد ربع ساعة تقريبا قمت وقلت لها يجب أن ترتاحي ألان لا أريدك
    أن تمرضي من التعب قالت حسنا سأحاول أن أنام بعد أن أجهز
    حالي للسفر ربما لا أنام غدا مع ظروف العزاء قلت الله يعينك
    أردت الخروج وقلت تصبحين علي خير غدا سأحضر في السادسة
    والنصف إنشاء الله . قالت أنتظر إلا تريد أن تودعني وأن مسافرة
    قلت وسأكون معك حتى يتحرك البص وربما أتبعه حتى يصل
    بالسلامة . قالت ولكني لن أستطيع أن أودعك أمام الناس كما أريد
    أن أودعك فأردت أن أودعك ألان ..
    عندها فقط فهم عقلي المتبلد كيف تريد حبيبتي أن تودعني فأمسكت
    يدها وقبلتها في هيام وسحبتها نحوي وأخذتها في حضني بقوة
    من لا يريد بعد ذلك انفصال وأحاطتني بزراعيها حتى أصبحنا
    شخص واحد بعدة أطراف وضعت أنفي في شعرها أستنشق عبيره
    رفعت وجهها الفاتن نحوي وفي عينيها اثأر الدموع وعلي شفتيها
    رعشة الزهر الظامئ للندي فقبلت جبينها وعينيها وانفها وخديها
    وداعبت حلمت أذنها بشفتي وأنا أهمس لها بحبي ولهفتي عليها
    فارتجف جسدها بين يدي وزادت من التصاقها بي حتى كادت أن
    كادت أن تدخل في روحي فذدت من إحكام زراعي حولها وحضنتها
    بقوة فأدارت وجهها لتلتقي شفاهنا وكأنما تيار كهربائي عالي
    سري في جسدي من أخمص قدمي حتى أخر شعرة من رأسي
    وجعلت ارتشف من ذلك الرحيق العذب ولا أرتوي ولا هي وأنهل
    من هذا الشهد شعرت بالنار تسري في كل شراييني والرغبة تتفجر
    في كل كياني وكان صوت أنفاسنا كأنما قطعنا ألاف الكيلو مترات
    في عدو لا يتوقف حتى خيل إلي أن من في الشارع يسمعها لم اعد
    أري ولا أسمع لم أعد أخاف أن يرانا احد أو يدخل علينا أحد
    كان كلانا يرتجف نشوة ورغبة كان كلانا يريد الأخر بكل ذرة
    من كيانه كان كلانا في غيبوبة الحب والرغبة كانت لحظة تجمعت
    فيها كل أماني الحب وشياطين الرغبة لتجمعنا .
    كانت هي كأنما فقدت الوعي مغمضة العينين سالت علي طرف
    عينيها دمعة كانت حبيسة يرتفع صدرها مع تسارع أنفاسها علي صدري
    كراقصين في رقصة لم نعرفها من قبل كانت أول عشق حقيقي في حياتي
    وكنت أول من سكن قلبها وقبل شفتيها كانت مليكتي التي لا أحتمل
    فراقها وكنت حبيبها الذي لا تحتمل بعده وكان الشوق واللهفة والحب
    سمعت صوت أقدام فأطلقتها حتى كادت أن تسقط لو لم أسندها لتجلس
    علي السرير وجلست علي المقعد نظرت نحوها كانت تبدوا كالتائه
    ولا ادري كيف كنت ابدوا ؟؟ دخلت زوجة خالها قالت آسفة كنا في
    المسلسل فلم أقدم لك الشاي . قلت لا بأس أنا ذاهب ألان . قالت حبيبتي
    سيشرب الشاي معي جهزيه خرجت لتعد الشاي ابتسمت وقالت خمس
    دقائق أخري معي قلت عمري كله لك تفعلين فيه ما تشائين .
    قامت من مجلسها وجلست في حضني وقالت مبتسمة أريد أن أجلس في
    مقعدي فقبلت خدها وعدت إلي ثغرها منبع الشهد أقبله في شغف ولهفة
    همست بين قبلاتي المجنونة وصوتها يرتجف زوجة خالي ستعود فلم
    اتركها بل زدت في حرارة قبلاتي وأنا أهمس لا يهمني أنا أريدك ألان
    همست حبيبي جن قلت نعم جننت دعيها تأتي وأخير غلبت العقل علي
    الجنون وأطلقتها فقبلتي علي رأسي وعادت لتجلس في مكانها
    قلت أريد أن نتزوج اليوم قالت موافقة قلت وتتركين السفر ؟؟
    قالت لا أستطيع ولكني علي استعداد أن أتزوجك ألان ونسافر غدا
    ونحن زوجين بعد أن نقضي الليل معا وأنام اليوم في حضنك .
    قلت وتزيدين عليهم الحزن دعينا نفكر ونقرر بعد أن تعودين .
    قالت أنا ألان في حالة من الجنون وهذه فرصتك إن أضعتها لن
    تجدها مرة أخري .
    قلت وأنا أريدك أن تقرري وأنتي في كامل عقلك ليس وأنتي في
    حالة جنون تفيقين منه وتندمين أنا لن أستقل جنونك .
    قالت ارايت لماذ أحبك أكثر لأنك تهتم بي وبصالحي أكثر مني
    قلت لن تصلي أبدا لدرجة حبي لك قالت لن أختلف معك فالله يعلم
    بما في القلوب . دخلت زوجة خالها تحمل الشاي وجاء خلفها زوجها
    وجلسوا معنا لنشرب الشاي أخبرته أني أردت الذهاب معهم ولكنها
    رفضت . قال لا داعي للتعب . قلت ولكني سأحضر معكم إلي موقف
    الباص لوداعكم من هناك قال كنت سأطلب ذلك منك قلت حاضرين
    جلست معهم لبعض الوقت وغادرت تناولت العشاء ونمت .
    استيقظت عند صلاة الفجر ذ هبت إلي الصلاة وعدت إلي المنزل
    وقبل الوقت بعدة دقائق ذهبت إليهم خرجنا في الطريق إلي الموقف
    في الخرطوم بحري وصلنا ذهب خالها لقطع التذاكر بينما جلسنا
    في انتظاره كنت أشعر وانأ أنتظر سفرها كأنما روحي تنتزع مني
    قلت الم تغيري فكرك لا أسافر معكم قالت أنت تعلم السبب .
    لا تكن طفل قلت مدعيا الغضب أنا طفل قالت نعم طفلي حبيبي
    قلت لا بأس سأشتاق ولكني سأتعود . قالت غضبت مني ؟؟
    قلت لن يحدث حتى وأن قتلتيني قالت الم أقل لك لا تستعمل
    هذه الكلمة قلت أسف . قالت حبيبي كلما اشتقت لي كلمني حتى
    ولو مئة مرة في اليوم وأنت في قلبي أحملك معي الست في قلبك
    قلت وفي روحي ولكني أريد أن أراك كل يوم وعندما يستبد بي
    الشوق أخدك في حضني فأنسي الدنيا وما فيها .
    ضحكت وقالت الفطامة قاسية . قلت نار جهنم حماك الله .
    حضر خالها وقال سنتحرك بعد نصف ساعة لا داعي لا انتظارك
    قلت لن أتحرك حتى يتحرك البص لنبحث عن مكان نفطر فيه
    قال لا وقت للفطور سنفطر في الطريق جلسنا حتى لم يتبق
    إلا دقائق فودعت خالها وعندما أردت وداعها أحتضنتي وهمسة
    احبك قلت وأنا أيضا لا تتأخري قالت حاضر قلت تتصلي أول
    ما تصلي كي أطمئن قالت حاضر تركتها تركب البص وانتظرت حتى
    تحرك حاملا حبيبتي في جوفه أدعوا لها بالسلامة
    ونواصل


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





  3. رقم #73
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 12:11 PM

    مشــــرفة
    القســـم الصـــحي


    الصورة الرمزية عاشقة الشمالية

    رقم العضوية : 591
    الانتساب : 22-01-2008
    المشاركات : 681
    بمعدل : 0.35 يوميا
    عاشقة الشمالية غير متصل




    طفل الاربعين نحنا هنا بالجوار
    لا طول علينا الغيبة..
    نشتاق الى تكملت القصة كما تشتاق انت للقاء بحبيبتك
    لك ودى واكليل وردى


     





  4. رقم #74
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 01:55 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    الطبيبة التي قتلتني (31 )
    تحركت عائدا والحزن يعتصر قلبي كيف سأحتمل هذا البعد كيف
    سأقضي هذه الأيام بعيدا عن عينيها ودفئ حنانها وروعة حبها كيف ؟؟
    عقلي يقول يجب أن تتعود فأنت ستفارقها عام كامل تصبر .
    ناوشتني حروف فتوقفت علي جانب الطريق وكتبت .
    عوديني طول بعدك والفراق فانا عودته نفسي لوعة الأيام والليل اشتياق
    بار يحيني لا تراعي نزف قلبي ويراعي فحياتي دون حبك لا تطاق
    تحركت علي أن أكملها لاحقا كانت الساعة قد جاوزت التاسعة وعدة دقائق
    فمررت علي المطعم الشهير بالدجاج المشوي أخذت منه واتجهت صوب
    منزل أختي أفطرت معهم وقلت لابنة أختي هيا بنا قامت لتستعد أحضرت
    أختي الشاي وعادت العروس بحقيبتها وأغراضها فحملتها منها إلي السيارة
    وتحركنا صوب المنزل سألتني عن أخبار الطبيبة فأخبرتها بوفاة جدتها .
    فترحمت عليها وسخرت مني في البعد والشوق كعادتها وطلبت مني السفر
    ونصب خيمتي أمام منزلهم حتى أراها في الذهاب والإياب .
    قلت الله يصبرنا حتى يتم زواجك وأخاف أن يدرك العريس الكارثة التي
    وقع فيها فيهرب قبل فوات الأوان ونتورط نحن بك فلا أظن أن غيره
    سيقع في هذه المصيبة .
    ضحكت وقالت العريس لن يهرب أطمئن فهو اشد بلاهة منك عامل فيها
    مجنون ليلي ولكني ربما أطلقه عكس الهواء واقعد ليكم .
    قلت المسكين لا يعلم ما أوقع نفسه فيه الله يكون في عونه ورطه شديدة .
    ضحكت وقالت أنت مالك كان من بقية اهلك عشان نقتكم دي أنا جبته
    من بره العائلة . وصلنا المنزل أدخلت الأغراض ودخلت من الباب
    بصوتها الرنان الثاقب تنادي جدتها وخالتها العروس جاءت وين
    يا نسوان يا عجائز انتن ردت خالتها بالبسملة محمد معانا ما تغشانا
    مالك يا بنت صوتك الزى الجرس دي وردت جدتها بالترحيب بالعروس
    طبعا العروس بكر أمها ولها أخوات وإخوان اصغر منها ولكنها محبوبة
    لخفة دمها وعلاقتها الوثيقة بجدتها وخالتها وكل العائلة .
    أدخلت أغراضها إلي غرفة خالتها وخرجت قلت أين تذهبين قالت فلانة
    تقصد صديقتي المجنونة وهي صديقتها أيضا سأرسلها لتدعو البنات
    للتعليمة في العصر وغدا ستحضر الغناية لتعلمني علي الرقص
    وسامر علي نسابتك أعزيهم واعزمهم قلت عندهم وفاة وتعزميهم
    قالت هل سافرن قلت فقط ألكبري قالت سأعزم الموجودات وخرجت
    أخرجت مقعدي كالمعتاد تحت الشجرة كانت الساعة منتصف النهار
    جلست أفكر في حبيبتي الغالية وهي في طريقها إلي مدينتها إلي
    أهلها جعلت أحسب الساعات التي تحتاجها كي تصل فهي تحتاج
    إلي خمس ساعات كي تصل ونعطيها ساعة للظروف يجب أن تصل
    في الثالثة عصر سأنتظر مكالمتها بين الثالثة والرابعة .
    رحلت إلي عالمي الخاص عالم الأحلام والذكريات أجمل أيامي التي
    قضيتها معها رقتها حنانها حبها الذي اسكر روحي بخمر حسنها وطيبها
    يا الله كم أحبها كم أعشقها كم أشتاقها . لم أكن أظن أن الحب يتملكني
    هكذا هذا المزيج الغريب من الفرح والحزن السعادة والألم الشوق و
    الرغبة . هذا المارد العجيب الحب يجعلك تفعل ما لا تصدق أنك يمكن
    أن تفعل وأنت إنسان سليم بكامل عقلك .
    ضحكت وأنا أتذكر أنا وحبيبتي علي المراجيح نتبادل القبل في جنون
    دون خوف من أن يرانا احد أو من تبعات ذلك فقط تلك اللحظة الرائعة
    التي استبد بنا الشوق في هذا المكان العام فلم نتردد في إطفاء تلك النار
    التي اشتعلت في شراييننا تلك اللهفة بلقاء الأرواح في شفاه ظامئة للرحيق
    كلما ارتشفت ذادت ظماء وشوق وحنين هل يرتوي أحد من الرحيق ليس
    أنا بالتأكيد بل أظنني لو قضيت العمر كله في حضنها ارشف من رحيقها
    وانهل من نبع الشهد ما ارتويت ولتمنيت أن يطول العمر لأظل هناك
    في تلك الجنة وارفة الظلال دانية القطوف عذبة الرحيق .
    أين أنتي يا حبيبتي أنا مشتاق إليك أين أنتي يا نور قلبي وغذاء روحي
    أين أنتي يا شمسي وقمري يا نشوة القلب وربيع العمر ولحن الجمال
    تبللت عيني بدمعة شردت رغم انفي فما تعودت عيني الدموع فقد كان
    قلبي قبل حبي صلد ودمعي عصي ومشاعري جامدة فكأنما نار هذا
    الحب صهرت روحي وأرهفت مشاعري وعلمت عيني الدموع
    مسحتها خجلا أن يراها أحد وقررت أن أفر من طوفان المشاعر الذي
    اجتاحني بالنوم فدخلت بعد أن أخبرت الوالدة وأختي أن توقظانني
    أذا جأتني أي مكالمة تلفونية سألتني أختي من أي شخص أم
    شخص معين ؟؟ قلت لها دعي الخبث أنا أنتظر مكالمة من حبيبتي
    وربما تخبر أحد كي يتصل لذلك أي مكالمة باسمي أيقظيني ضحكت
    فقد كنت أخبرهم سابقا أن لا يوقظني احد لا أي سبب في نومت القيلولة
    استيقظت قبل الرابعة بقليل سألت هل أتصل أحد بي قالوا لا تناولت الغداء
    وجلست بقرب الهاتف أنتظر مكالمة حبيبتي لتطمئنني بوصولها سالمة
    مضت الدقائق تمر بطيئة حتى وصلت الخامسة ولم تتصل بداء الخوف
    يطرق قلبي لماذا لم تتصل هل وصلت ونسيت ولكنها تعلم خوفي عليها
    ربما لم تصل بعد أخاف إن اتصلت أن لقلق أهلها ربما تأخرت لسبب
    ما في الطريق سأنتظر قليلا وعند الخامسة والنصف رن الهاتف لم
    أتركه يكمل الرنة الأولي وانتزعت السماعة من موضعها وفي لهفة
    الو مرحب جأني صوت رجالي يسأل عن شخص لم أسمع به قلت
    الرقم خطاء فاعتذر مني وأغلق وبعد قليل رن مرة أخري حسبته هو
    مرة أخري فرفعت وقلت نعم جأني من الطرف الأخر صوتها شعرت
    برعشة في قلبي وبرود في إطرافي وحنان ينساب مكان الدماء في شراييني
    جاء صوتها برقة وحنان نعم الله عليك يا حبيبي تنهدت من أعماق روحي
    قلت الحمد لله حمد الله علي السلامة قالت خير ماذا حدث قلت خفت عليكم
    تأخرتم ولعب بي الشيطان كان من المفترض وصولكم قبل ساعتين من
    ألان وكدت أجن من القلق قالت آسفة تأخر البص وصلنا قبل نصف ساعة
    وألان فقط وجدت الفرصة لأكلمك قلت المهم أنك بخير قالت لن أستطيع
    التحدث ألان تعرف الظروف ولكن انتظرني في الحادية عشر ونصف
    سأكلمك حتى الصباح قلت أنا سأتصل بك في الموعد قلت مع السلامة ألان
    قلت مع السلامة حبيبتي وأرسلت لها قبلة عبر الأسلاك ضحكت ضحكة
    خافته وقالت بعدين بأي .
    هدءا قلبي المجنون بعد مكالمتها فجلست مكاني أنظر إلي الهاتف كأنما
    أنتظر أن تخرج منه فأخذها في حضني وأروي ظماء روحي إليها
    خرجت من الغرفة سمعت أصوات البنات تأتي من الصالون طبعا
    لمساحته الواسعة حيث يعادل غرفتين يستعمل لمثل هذه المناسبات
    ذهبت إليهم في الصالون وجدت العروس وأختها التي قدمت من العمل
    مباشرة وبعض فتيات الحي اعرفهم كلهم معرفة وثيقة بحكم الجيرة
    وصداقة بنت أختي لهم خفت الأصوات عندما دخلت إلا من صوت بنت
    أختي .سلمت ورد البعض وقالت صديقتي المجنونة داير شنو دي محل
    بنات . قلت طيب وأنتي ألمقعدك شنو محل البنات ضحكت أحداهن
    وسكتت خوف . قلت هذا صالون الرجال . قالت بنت أختي اليوم مكان
    جلوس الفتيات أمشي شوف ليك شغلة . قلت ما عندي شغلة ما دايرين
    حد يدق ليكم الدلوكة ضحكت بعض الفتيات قلت وغناية درجة أولي .
    قالت بنت أختي متشكرين ورينا عرض أكتافك . قلت سبعين .
    قالت يا خالي زح من وشي ما تخلي الشياطين تقوم . قلت أعوذ بالله
    أنا مشيت وفعلا تحركت خارجا وتركتهم في الغناء والرقص وذهبت
    إلي منزل أخي القريب وعندما وصلت وجدت البنات عند الباب قلت
    خير وين ماشين قالوا تعليمة العروس قلت أركبوا أوصلكم قالوا نريد
    أن نتمشي كانت المسافة قريبة قلت علي كيفكم لا يريد أحد خدماتي اليوم
    ذهبوا ودخلت إلي المنزل .
    وجدت أخي وزوجته وصديقي قلت متجمعين في الحرم إنشاء الله ,
    أول مرة أجدكم معا في وقت واحد في مكان واحد خير إنشاء الله
    قال أخي ساخر الحقيقة أنك أول مرة من زمن تزورنا في هذا الوقت
    خير ما في طبيبة ؟؟ ضحكت وقلت يا حليلة سافرت لأهلها صباح
    اليوم . قال في سخرية عشان كدي نلنا شرف الزيارة السامية .
    قلت يعني يا أخوي بيني وبينك كدي بدون زعل لو خيروك تقعد مع
    القمر وتقعد معاي تختار شنو ؟؟ قال لو خيروني بينك وبين وأشار
    إلي زوجته أشارة سخرية . لاخترتها هي .
    قالت زوجته في سخطها المعتاد لو خيروني بين الجلوس مع الجن
    أو معكم أنتم الاثنين أختار الجن .
    قال أبن أخي ضاحكا أنتي يا أمي أبوي بشكرك قولي شكرا .
    قالت وقد التفتت إليه اها يا ود الفار ألعينك محامي منو أبوك وعمك
    ناقصين محامي كل واحد منهم لسانوا يسلخ بلد .
    قلت اها يا أخي نجي لي ذي دي والله والله نقعد مع القمر
    الحسن الأمر واللسان السكر .
    ضحك وقال كلهن في الأول كدي ما تتغشى بنت خالك دي كان
    لسانها بنقط عسل بعدين بقي موية سكر وألان قطران .
    قلت يا ناس ما عندكم شاي دي مرة شنو يا اخوي قومي سوي
    الشاي أو أجيب لي أخي عروس عمرها خمسة عشره عام .
    قالت خلي دكتورتك تجي تسوي ليك .قال أخي يا ولية قومي
    سوي لينا الشاي رأسنا وجعنا من نقتك أنتي وود عمتك تحركت
    نحوي المطبخ وعادت بعد قليل بالشاي
    ونواصل مباشرة الان


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





  5. رقم #75
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 02:00 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    الطبيبة التي قتلتني ( 32 )
    شربنا الشاي توقف الوقت كأنما توقف ولم تعد تلك الثواني تجري
    كما تعودتها عندما التقي حبيبتي أصبحت بطيئة تمشي الهوينى
    دون مراعاة لظروف قلبي المشتاق ودون اهتمام للهفتي عليها
    وحنيني إليها ارحم أيها الزمن القاسي حرك دقائقك قليلا فانا
    انتظر لقاء الغالية علي جمر الشوق فمجرد حديثها يبدد وحشة
    القلب ويسعد الروح ويشجيها .
    وكأنما أراد الزمن معاندتي وهو لا يفعل طبعا ولكني تخيلت
    أن الزمن يعاندني فقررت قتله فقلت لابن أخي هيا بنا نحنا
    ألمجلسنا مع العجائز شنو هيا نبحث عن ما يقتل الزمن العنيد
    قالت زوجة أخي هوي أنتي القائم بي جهلك دي ولد صغير ما
    تعلموا قلة الأدب والكلام الفارغ .
    قلت لأخي حرمتك تقول عني قليل أدب وأنت ساكت فلم تدعني
    أكمل وقالت حرمت عيشتك شوف الولد دي هو أخوك زاتوا
    قليل أدب وما عندوا شغله .
    قلت لا مشكلة أبدا ما دمنا أنا وأخي قليلي الأدب أسوق أخوي
    وأخلي ليك ولدك . ضحك أخي وقال الله يجيبك يا الدكتورة
    نحنا كدي ما خالصين داير تجيب لينا جنية مالك أنا ذاتي ماشي
    أنوم ضحكت وقلت ناس خوافين قال خوافين جبانين ذاتوا
    نشوف شجاعتك أنتي بعدين الله يستر ما يعملوك حمار حاو
    قلت وين أخوك حصان يا زول . أمسكت أبن أخي من يده
    وقلت هيا بنا أمك خرفت بعدين البنات ما بياكلوه برجعوا ليك
    سالم وخرجنا بين حديثها إلي الشارع قلت لابن أخي نذهب
    إلي الساحة الخضراء كانت الساعة قد قاربت التاسعة وصلنا
    جاءت النادلة فطلبنا الشاي له والقهوة لي قال ألا تريد أن
    تنام اليوم ؟ قلت أكيد لا أريد أن أنام فحبيبتي ستتصل في
    الحادية عشرة ونصف وسأظل أتحدث معها حتى الصباح
    قال فيما تتحدثان قلت لا شي محدد ولكن المحور الأساسي
    هو الحب طبعا والزواج . قال إلي أين وصلتم قلت أنا ومن
    ضحك وقال وأمي من خرفت نحن نتحدث عن من قلت من
    ضحكت قلت لم أخرف بعد ولكني أمزح طبعا تريد أن تعرف
    إلي أين وصلنا أنا وحبيبتي ضحك وقال لقد ظننت أنه أصبح لك
    أكثر من حبيبة وأصبح قلبك فندقا ؟؟
    قلت لا والله أنها واحدة وإذا كنت تسأل عن الحب فقد بلغ من كلينا
    مبلغ لا يوصف وإذا كنت تسأل عن الارتباط الرسمي فما ذلنا
    نراوح مكاننا لم نتحرك شبر وأحد ولكني أصبحت أكثر ثقة
    بأننا سنصل إنشاء الله إلي شاطئ الزواج .
    ضحك وقال أري سحب كثيفة ورياح عاصفة هل تستطيع
    أشرعتكم تحملها ؟؟ أو ستغرق لا قدر الله !!!
    ضحكت وقلت سندعمها بمحرك مئة ألف حصان وبمجاديف
    سعة خمسة إلف لتر ماء ضحكنا .
    تنقلنا من موضوع لأخر إلي زواج بنت أختي بنت خاله وعمته
    نظرت إلي الساعة فإذا هي العاشرة والنصف قلت هيا تأخر الوقت
    قال كم موعدك قلت الحادية عشرة ونصف نظر إلي الساعة
    وضحك قال يا عم أثبت باقي ساعة علي الموعد ومن هنا
    للمنزل خمس دقائق قلت أريد أن أستعد لاستقبال مكالمتها
    ضحك وقال هل سترتدي لها ملابس خاصة قلت نعم أكيد
    وسأستحم واحلق لحيتي وأسرح شعري وأتعطر ضحك وقال
    أين هذه اللحية قلت حلقتها الصباح سأتحدث مع أروع إنسان
    في حياتي بعد أبي وأمي قال وأنا قلت طبعا كيف أنت بعدها
    مباشرة قبل أمك وحتى أبيك ضحكنا استدعيت النادلة فحاسبتها
    وخرجنا وصلنا بيتهم دخلت معه وقلت لامه هذا هو أبنك الصغير
    سليم معافى أعطيني إيصال استلام حتى لا تغالطي غدا لا
    ينقص إلا بوسة واحدة خطفتها البنت دون أن أراها .
    قالت دمك خفيف وأنا ما فاضيه ليك أمشي جيب بنات أخوك
    من بيتكم وتعال فالح . قلت ألان فالح قبل قليل ناقص أدب
    والحين فالح . يا ولد بلا حين بلا جن قليل أدب وأمشي جيبهم
    خرجت مسرعا كي أدرك الوقت وجدتنهن جالسات مع العروس
    وجدتهن وخالتهن فقلت ماشين هيا قالت دعهن قليلا قلت قليلا
    الفجر يا الحين أو الفجر اختاروا قالت عندك شنو قلت مكالمة
    تلفونية لن تنتهي قبل الفجر قالت مين ألفاضي البكلمك حتى
    قلت ما ليك صالح ضحكن وقامن ومعهم العروس قلت هيا
    معهن أو نامي معهن أو أرجعي معي ركبن الثلاثة أوصلتهم
    وعدت بالعروس إلي المنزل كان لا ذال لدي ما يقارب
    النصف ساعة دخلت واغتسلت وجلست مع الوالدة والعروس
    وأختي حتى لم يتبقي إلا خمس دقائق فدخلت إلي الهاتف
    وجلست . أنتظر الهاتف ذاك المجنون أنتظر حديثا يملاءني
    وجدا وفتون أترقب منه رنين يكسر صمت الليل سكون .
    وفعلا وفي تمام الساعة رن الهاتف لم اتركه يكمل الرنين
    رفعت وقلت هلا وغلا ضحكت وقالت هل أكون طلبت
    السعودية دون أن أدري قلت هلا بأغلى الناس هلا حبيبي
    فقالت وقد رق صوتها حتى ذاب جمود سماعة الهاتف من
    رقته وحنانه كيفك حبيبي قلت أغلقي ألان وسأتصل بك
    قالت لا داعي قلت لا أريد أن تقول والدتك من البداية
    فاتورة التلفون خلينا حلوين ضحكت وقالت عارف نقتها
    حاضر سأغلق وأغلقت اتصلت فردت بنفس طريقتي
    هلا وغلا قلت وألان تقلدينني ؟ قالت أريد أن أعرف
    لغة حبيبي كي أكلمه بها قلت ألان أصبحت لغة !!
    كيف كان يومك مع التعب والسفر والعزاء قالت تصدق
    بعد أن حدثتك جلست في العزاء علي الأرض طبعا لم
    أشعر وإلا قد استيقظت في التاسعة وقد وضع أحد علي
    غطاء . قلت يعني مرتاحة قالت الحمد لله أخبرني منذ
    أن فارقتني أين ذهبت فأخبرتها بكل التفاصيل حتى
    حدثتني وخرجت علي بنات التعليمة .
    فأوقفتني وقالت ماذا تفعل عند بنات يعلموا عروس قلت أتفرج
    قالت هذه المرة مضت ولكن أحزر أن أسمع أنك ذهبت إلي
    مكان تعليم العروس . قلت مازح ولا مرة ؟ صمتت قليل
    كنت سعيد طبعا بغيرتها قالت ولا نصف مرة وسأعرف
    حتما منك أو من غيرك هل سمعت قلت حاضر هذا تأديب
    قاسي . ضحكت وقالت زوجك علي ما أدبته قلت ماذا قالت
    زوجك علي ما أدبته قلت الله قوليها مرة أخري . قالت أنت
    سعيد بالتأديب ؟؟ قلت لم أسمع سوي كلمة واحدة زوجك
    قالت أعلم أنك تسمع ما تريد ولكن ما الغريب الست زوجي
    الم نتزوج في الجزيرة التي تهنا فيها وحدنا ولم يكن بد من
    الزواج هل نسيت يا خائن بهذه السرعة ؟؟
    قلت وهل أنسي لحظة واحدة قضيتها معك وهي محفورة
    في قلبي وعقلي وأن انتزعوا قلبي وعقلي فهي مطبوعة
    علي جسدي وكل خلية وكل شعيرة كل نقطة دم كل نفس
    يدخل أو يخرج من جسدي أنت روحي يا عمري .
    قالت ألان ندمت علي أني لم أسمح لك بالحضور معنا
    قلت الله لا جاب ندم ألان استطيع أن أصلي معكم الفجر
    ضحكت وقالت أنتي ما صدقت حتى إن حضرت لن
    أستطيع الجلوس معك أو حتى أن أحدثك كما أريد فدعنا
    نصبر مضي يوم ولم يتبقي إلا ثلاثة ثم ضحكت وقالت
    تصدق أنني كنت من قبل عندما أحضر إلي هنا أتمني
    أن يتوقف الزمن وأن تطول الإجازة ولو كانت شهرين
    ألان أري ثلاثة أيام كأنها دهر وأفكر هذا حالي في ثلاثة
    أيام فكيف سأفعل حين تغيب عني عام كامل وتتركني
    للشوق واللهفة أظن أني لن أحتمل .؟
    قلت أنا صراحة لا أريد أن أفكر في ذلك ألان فمجرد
    التفكير في الأمر يصيبني بالصداع .
    ألا يكفيني هم الغربة وعذابها كنت قد تعودت مفارقة أهلي
    وأصدقائي ولكني ألان لا أدري هل أستطيع تحمل فراقك أنتي
    وقد أصبحتي لي القلب والروح أذا كنت اليوم ورغم أنني
    أحدثك للمرة الثانية لا أحتمل فكرة أني لا أراك المسك اشعر
    أنفاسك حولي أخذك في حضني ليهدا نحيب القلب ولوعته
    أرجوك لا تحدثيني عن الفراق ألان فانا لن أحتمل ذلك ألان
    علي الأقل قوليها عندما تعودين عندما استطيع أن أخذك
    في حضني أزرعك في قلبي أضمك حتى لا يستطيع
    أحد أن ينزع زراعي من حولك أو يفصلني عنك أبدا
    كانت دموعي تغالبني وأغالبها حتى لا تسقط ولا تظهر
    في صوتي حتى سمعت صوتها المشحون بالدموع
    وصوتها الحاني وهي تقول آسفة حبيبي .
    عندها بكيت غصب عني وجدت الدموع تغرقني حارة
    مؤلمة لا تشفي حزن ولا تطفئ نار .
    قلت بين دموعي أنا أسف حبيبتي كان يجب أن أراعي
    حزنك كان يجن أن لا أتحدث عن حزني وعذابي
    كان يجب أن اكتمه في دواخلي .
    قالت أبدا بالعكس كل كلمة تخبرني كم يحمل لي قلبك
    من حب وكم أنا سعيدة بوجودك في حياتي صدق
    حبك وروعته التي أراها في عينيك وأحسها في دموعك
    تجعلني أفخر أن هذا الحب السامي لي وهذا القلب الصافي
    لي تجعلني أشعر أن حبي مهما كبر هو قليل عليك .
    قاطعتها حبيبتي أنتي استجابة دعائي والحلم الذي حققه
    لي المولي عز وجل أنتي الاغلي والأعز .
    قالت عندما أعود سأعوضك عن هذه الدموع .
    قلت احبك احبك ولو قضيت العمر كله دموع وعذاب
    قليلة علي حبك يا نور العين وسعادة الروح .
    ضحكت ضحكة رقيقة وقالت حبيبي دعنا ألان من الحزن
    أخبرني كيف كانت التعليمة ؟؟ ضحكت برغم حزني ودموعي
    وقلت الم تمنعيني ألان من مشاهدة التعليمة ؟؟
    قالت منعتك من القادم أنا أسالك عن الذي حضرته قلت تريدي
    أن تجرجريني حتى أعترف وتشنقيني . قالت بعد الشر أبدا والله
    عفو عام عن الماضي ماذا رأيت . قلت الحقيقة لم أري شي
    دخلت وجدتهن يضحكون سلمت وقلت هل تريدون عازف دلوكة
    وخرجت . قالت كمان داير تدق الدلوكة قلت كنت أمزح .
    قالت من الغد موعد التعليمة تغادر المنزل حتى موعد الانتهاء
    حتى أعود وأقرر في أمرك قلت الم تعفي عني ألان ,
    قالت إذا لم تنفذ سأعود عن العفو . قلت هذا ظلم . قالت نعم
    قلت عاش العدل . ولكني سأتشرد . قالت زور أخوانك صلة
    الرحم واجب أصدقائك خذ أبن أخيك وقوموا بجولات تفقدية
    قلت حاضر أمرك .
    قالت ألان أذهب للنوم ودعني أنام قلت ولكنك قلتي ستكلميني
    حتى الصبح ضحكت وقالت ألان الصبح بعدين في ناس
    راح يناموا معي ولا أستطيع أن أكلمك بوجودهم ولكن ستراني
    في الحلم أحذر أن تحلم بأحد غيري وسأكلمك الصباح في
    الثامنة والنصف قلت سأنتظرك قالت تصبح علي خير .
    قلت أصبح علي خير فقط قالت يا حبيبي قلت فقط قالت ماذا
    تريد قلت كلك نظر فأرسلت لي قبلة طويلة عبر الأسلاك
    قلت ألان تصبحين علي خير يا غالية
    ونواصل إنشاء الله


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





  6. رقم #76
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 02:14 PM

    عضــو نشيــط


    الصورة الرمزية ام ناهد

    رقم العضوية : 3788
    الانتساب : 03-07-2010
    العمر : 35
    المشاركات : 104
    بمعدل : 0.10 يوميا
    ام ناهد غير متصل




    قصة ممتعة بتفاصيلها الجميلة نستمع اليك بشوق ولهفه


     





  7. رقم #77
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 03:15 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ناهد [عزيزي الزائر / العضو لا يمكنك مشاهدة الرابط قبل الرد اضغط هنا للتسجيل ]
    قصة ممتعة بتفاصيلها الجميلة نستمع اليك بشوق ولهفه
    اختي العزيزة ام ناهد
    الحمد لله الذي جعل لحروفي مكان لديكم
    خاصة وانها تجربتي الاولي في كتابت القصة
    وقد كان لتشجيعكم اكبر الاثر في نفسي وبث
    الثقة في يراعي ليواصل الكتابة
    لك الشكر والتحية والود


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





  8. رقم #78
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 03:20 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام الدرر [عزيزي الزائر / العضو لا يمكنك مشاهدة الرابط قبل الرد اضغط هنا للتسجيل ]
    طفل الاربعين نحنا هنا بالجوار
    لا طول علينا الغيبة..
    نشتاق الى تكملت القصة كما تشتاق انت للقاء بحبيبتك
    لك ودى واكليل وردى
    اختي العزيزة ام الدرر
    اسف علي التاخير وها انا قد تركت الماء مكسور في الحواشة حتي
    احضر في الوقت المناسب كي انزل هذين الجزاءين تصبيرة
    وساعود لاغلق الماء عن الزرع واعود اليكم
    فرضاكم غاية اسعي اليها دائما
    لك التحية وكل الود


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





  9. رقم #79
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 08-05-2011 الساعة : 09:19 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    الطبية التي قتلتني (33)
    وضعت سماعة الهاتف وأنا لا أريد أن أتوقف عن الحديث معها
    ولكني مكره واصلت جلوسي عند الهاتف أفكر في ما عرفته
    خلال هذا اليوم وكيف أن بعدها مجرد يوم يفعل بي كل هذا فماذا
    سيحدث لي في بعد عام كامل فمجرد بعدها يوم جعل قلبي يصرخ
    ودموعي العصية تتساقط لهفة وشوق !!!!؟؟؟
    فماذا سأفعل في عام وماذا سأفعل إذا وقف بيني وبينها عائق منعنا
    من الزواج لا قدر الله كيف ستكون حياتي دونها كيف أعيش بعيد
    عنها ؟؟؟ يبدوا أنني غفوت علي مقعدي واستيقظت وانأ أكاد
    اسقط من مقعدي فدخلت غرفتي ونزعت ملابسي ودخلت
    فراشي وقد تملكني النعاس فنمت مباشرة !!!
    استيقظت وقد علت الشمس في السماء ؟؟؟
    لا أريد أن أثقل عليكم بتفاصيل محادثاتنا التلفونية المشحونة
    بالكثير من الشوق والكثير من الدموع لذلك سأنتقل إلي يوم
    العودة الذي وصلت إليه وقد نفذ مني الصبر وجفت الدموع
    وسال القلب شوقا علي ذلك الهاتف الصامت الذي لا يطفئ لهفة ؟
    استيقظت من الصباح والقلب يرقص والروح تغني اليوم تعود
    حبيبتي اليوم التقيها المس كفيها استنشق عبيرها اغرق في بحر
    عينيها الصافية آتوه في ليل شعرها اسرح في ابتسامتها التي
    تضئ الدنيا وما فيها !!!
    اليوم تعود حبيبتي الغالية لتنير حياتي وتبهج دنيتي اليوم عيد !!!
    طبعا علمت أنها ستتحرك من هناك حوالي الساعة التاسعة صباح
    وفي الغالب ستصل حول الساعة الثانية بعد الظهر وسأكون في
    انتظارها قبل الموعد بكثير !!!
    والأفضل أنها ستحضر وحدها بعد أن تأخر خالها وخالتها ليومين
    آخرين وقد حمدت لهم ذلك فلا أريد أن أشارك احد في استقبالها
    أريدها وحدها أضمها بكل الشوق واحكي لها ما فعل بعدها بقلبي
    أريد أن أسافر في عينيها دون حسيب ولا رقيب أريد أن أتملي من
    حسنها أريدها وحدها لا احد غيرها !!!!!
    أخرجت مقعدي بعد أن شربت الشاي إلي جوار شجرتي العزيزة
    جلست احكي لها عن الفرح الذي يملا قلبي فيكسوه نور و بها ؟؟؟
    أخبرتها عن عودة حبيبتي اليوم وكيف إن الشوق إليها كاد يصرع
    روحي وكيف إن غيابها لثلاثة أيام قتلني فكيف سأفعل في عام
    كامل من دونها كيف سيحتمل قلبي كل ذلك الحنين أخبرتها عن
    فرحتي بعودتها وقربها نادي علي أخي للإفطار فاستأذنت شجرتي
    فهزت فروعها وألقت بعض أوراقها مشاركة في سعادتي ؟؟؟؟
    تناولت الإفطار وجلست مع الوالدة التي قالت مداعبة الحمد لله
    اليوم وجهك منور ومبسوط إنشاء الله دائما خير فرحنا معاك !!
    ضحكت أختي بخبث وقالت انتوا في البيت دي الواحد يحزن
    ماتخلوه يفرح برضوا ما تخلوه ؟؟؟؟ قلت خليك منها يا حاجة
    أنا فعلا الأيام الفاتت كنت حزين لفراق عزيز واليوم يعود ؟؟؟
    فقالت الله يسعدك ويرضيك فقبلت يدها ودعوة لها بطول العمر
    والصحة وخرجت .
    ذهبت إلي صديقتي المجنونة لأشرب معها القهوة فوجدتها وحدها
    ما أن جلست حتى قالت حمدا لله علي السلامة قلت علي ماذا قالت
    علي عودة الطبيبة اليوم ضحكت وسألتها كيف عرفتي قالت لو لم
    أكن اعرف لعلمت من مجرد رؤيتك اذهب لتري وجهك في
    المراية يكاد يضئ من السعادة إلا إن كانت رؤيتي تسعدك لهذه
    الدرجة ؟؟ ولا أظن ثم أن لا شئ يخفي علي في هذا الحي
    من خير أو شر فانا اعلم أنها ستعود بعد الظهر ووحدها بعد تأخر
    خالها عن العودة !!!
    قلت بالله قومي سوي القهوة وخلينا من كلامك الفارغ دي .
    قالت فارغ رأسك الكبير هذا أنتي ما بتجي غير للقهوة ؟؟؟؟
    قلت يعني تفتكري بجي عشان أشوف وجهك القبيح دي ؟؟؟؟؟؟؟؟
    أو حديثك الظريف ؟؟ أو خفة دمك ؟؟ الحاجة الوحيدة الحلوة
    عندك القهوة لولاها ما رأيت وجهك ولا سمعت حديثك قومي
    يا شينة سوي القهوة .
    ضحكت وقالت قبيح آلفي بالك وذهبت لتعد القهوة ..
    عادت بعد قليل وهي تحمل القهوة وقد تصاعدت رائحتها الذكية
    من بعيد فحركت شوقي إلي رشفة من رحيق يشفي علة قلبي ؟؟؟
    ودون أن اشعر قلت الله .
    قالت وهي تضع القهوة إمامي وتجلس الله يكسرك قلت أمين
    عشان ارتاح من خلقتك القبيحة ؟؟
    صبت لي فنجان القهوة فأخذت رشفة صعدت إلي أقصي العقل
    سألتها كيف علمتي بعودة الطبيبة وتخلف خالها فانا الوحيد الذي
    يعلم ولم اخبر احد عنها ؟؟؟
    ضحكت وقالت أنا لا يفوتني شمار في الحي ولن أخبرك كيف فلا
    تسألني . قلت أنا لا يهمني معرفتك ولا كيف عرفتي المهم أن
    حبيبتي ستعود اليوم ولا يهم من يعرف ومن يجهل صبي القهوة
    قالت حبك برص شبهينا وتلاقينا .
    قلت الحمد لله إني أشبهها ولا أشبهك صبت لي القهوة فأخذت
    رشفة وقلت تعرفي لو اشتغلتي ست شاي بي قهوتك دي
    تغني كم يوم وتبقي غناية وتعملي ذي خمسين عملية تجميل
    تبقي ممثلة وبعدها يختوك في قفص وتفوزي بي جائزة أجمل
    قبيحة في الكون ؟؟
    ضحكت وقالت أكيد سأفوز بالجائزة الثانية بعد حبيبتك فلا أظن
    انني استطيع التفوق عليها القبح .
    قلت أيتها الغوريلا أنا الذي أشتمك فلماذا تشتمينها هي ؟؟؟
    قالت لأني اعلم إن ذلك ما يغضبك . قلت أيتها القبيحة اشتميني
    كما شئت وقولي ما تقولي عني لن اغضب منك .
    ولكن لو شتمتها هي مرة أخري فلن ادخل بيتكم أبدا ؟؟؟
    قالت آسفة طبعا أنا امزح معك وأردت أن أغيظك لأني اعلم
    انك لا تغضب من حديثي كما أنا لا اغضب منك ولكن إذا كان
    ذلك يغضبك فلن أتحدث عنها بعد ألان ؟؟
    قلت أنا اعتبرك اقرب أصدقائي ولكني حقيقة لا اكذب عليك ازعل
    من أي حديث عنها .
    ضحكت وقالت صدقني أنا احترمها واقدرها فهي ظريفة وطيبة
    ولكني فقط أردت إغاظتك واعتقد أني نجحت ؟؟
    نظرت إلي الساعة فوجدتها قد تجاوزت الثانية عشر فاستأذنت
    منها وخرجت ذهبت إلي المنزل جلست لبعض الوقت حتى
    الساعة الثانية عشر ونصف وخرجت أردت أن أكون هناك قبل
    الموعد تحسبا لعودة مبكرة منها فوصلت حوالي الواحدة ظهرا
    سألت في مكتب الشركة الناقلة عن موعد وصول الحافلة
    فاخبرني أن الموعد المتوقع بعد ساعة من ألان ؟؟
    ذهبت إلي المكتبة القريبة وابتعت عدد من الصحف وجلست
    أطالعها كانت الدقائق تمر بطيئة رتيبة كأنها تتعمد التأخير
    جلست في كافتيريا قريبة فشربت الشاي والقهوة .
    جلس بالقرب مني شاب وطلب صحيفة فأعطيته صحيفة ؟؟
    وذهبت أتجول في أنحاء الموقف أتابع المسافرون والقادمون
    والمودعون عند الساعة الثانية وعشر دقائق وصلت حافلة
    ذهبت نحوه وقفت علي قرب أراقب القادمين وهم ينزلون
    عن الحافلة حتى أخر راكب ولم تكن حبيبتي بينهم !!!
    عدت إلي الكفتيريا وطلبت القهوة وجلست انتظر .
    عند الثالثة وصلت حافلة أخري وقفت علي مسافة أراقب
    الركاب ينزلون عن الحافلة .
    ثم أطل وجهها الحبيب ذلك الوجه الذي تسعد روحي لروياه
    ويرقص قلبي ابتسمت حين رأتني ابتسامة جعلت موجة
    من الحنان تجتاحني حملت حقيبتها الصغيرة وجاءت نحوي
    ونواصل انشاء الله


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





  10. رقم #80
    كاتب الموضوع : طفل الاربعين
    بتاريخ : 08-05-2011 الساعة : 09:24 PM

    عضـــو متـــالق


    الصورة الرمزية طفل الاربعين

    رقم العضوية : 4319
    الانتساب : 23-11-2010
    المشاركات : 248
    بمعدل : 0.27 يوميا
    طفل الاربعين غير متصل




    الطبيبة التي قتلتني (34)
    وضعت حقيبتها الصغيرة لتسلم علي أخذتها في حضني
    في حب وشوق ولهفة حضنتها بكل ما يحمل قلبي من شوق
    ولهفة وحنان همست في أذنها القريبة مني قتلني الشوق
    إليك والي قلبي الذي سافر معك وتركتماني وحيد لا حبيب
    ولا أنيس !!! قالت وأنا أيضا كنت كمن فقد الدنيا كلها هنا
    أطلقتها ولم يبتل قلبي من الشوق حملت حقيبتها وتحركنا
    قلت ما رأيك نذهب إلي منزلنا تتناولي معنا الغداء
    وأوصلك إلي البيت أو الميز قالت لا استطيع مرة أخري
    أريد ألان الذهاب إلي الميز لأنام قليلا وألتقيك في المساء
    فأنا مشتاقة للجلوس معك ولكني تعبة ألان .
    قلت لا بأس نذهب إلي الميز ما رأيك أن نغشي مكان
    نتغدي قالت لست جائعة ألان نذهب الميز .
    قلت تحت أمرك يا غالية قالت شكرا حبيبي .
    سألتها عن سبب تأخر خالها وعن أخبار أهلها قالت
    كلهم بخير وأراد خالي وخالتي الانتظار يومين فأخبرتهم
    أن أجازتي انتهت وعدت لأجلك لم استطيع البقاء بعيدا
    عنك أكثر من هذا ؟؟
    قبلت يدها وقلت وأنا تعلمت معني الشوق والحنين وعذاب
    اللهفة والحب في هذه الأيام التي مرت كأنها دهر طويل لا
    نهاية له وصلنا إلي الميز فأنزلت لها الحقيبة وقلت أعود
    عند السابعة . قالت ألا تريد أن تدخل معي قليلا ؟؟
    قلت أريدك أن ترتاحين وسأعود في المساء . قالت أدخل
    فانا في شوق إليك ! قلت وأنا أكثر منك شوق ولهفة حملت
    حقيبتها ودخلنا إلي شقة الاستقبال كان الميز صامتا ساكنا
    ألا من حارس علي الباب في المدخل .
    وضعت الحقيبة قرب المقعد وأخذتها في حضني دون أي
    كلمة بكل الشوق واللهفة بكل قوة زراعي التي أحطتها
    بها بدأت اقبل كل مكان في وجهها عينيها أنفها خدها جيدها
    حتى وصلت إلي شفتيها جعلت أمرر شفتي عليهما في رقة
    وتبتل ولهفة كانت مغمضة العينين قد حبست أنفاسها إلا
    من حفيف لا يكاد يظهر ثم تصاعد إيقاع الأنفاس مع تصاعد
    إيقاع القبلة فذدت من قوة احتضاني لها وقوة قبلاتي
    وجعلت أعتصر من ذلك الشهد والرحيق اعتصار الظامئ
    الذي حرم طويلا جعلت اقبلها كأنها أخر قبلاتي وجعلت
    أشدها نحوي أكثر . كانت هي ترتجف وقد تلاحقت أنفاسها
    وقد تعلقت بعنقي وهي تهمس حبيبي أشعل همسها وقبلاتها
    فرفعتها عن الأرض وجلست وهي في حضني وعادت
    الشفاه إلي رقصة لا تنتهي وتمنيت أن لا تنتهي جعلت
    اقبل أذنيها وأداعب حلمت أذنها بشفتي وكان تأوهها
    يزيدني أثارة وثورة فجعلت اقبل جيدها
    وأغرق وجهي في ذلك النعيم في شوق ورغبة وأنا اهمس
    أريدك ألان وعدت إلي شفتيها أعتصرهما بقوة ولهفة
    لا أريد التوقف لا أريد الخروج من هذا النعيم وهي كأنما
    غابت يرتجف جسدها وصدرها يعلو ويهبط في تلاحق
    تهمس بين قبلاتي حبيبي أمسكت بيدي ووضعتها علي
    قلبها وضغطت عليها بيدها وهمست يكاد قلبي يخرج من
    مكانه فحضنتها بكل قوتي وانأ وهي نرتجف من فرط
    اللهفة والرغبة كنت أريدها بكاملها جسد وروح وكانت
    تريدني في صمتها المتفجر رهبة ورغبة .
    عدت اقبلها ولا أرتوي لم أترك مكان في وجها ألا وأشبعته
    تقبيلا وأنا أهمس أحبك أريدك ألان لن أحتمل أكثر من هذا
    همست في حياء أنا أيضا لم أعد أحتمل ودفنت وجهها في
    صدري جعلت أقبل رأسها فرفعت وجهها نحوي وشفاهها
    ترتجف كأنها تخبرني أنها لم ترتوي فعدت أقبلها حتى
    اصطكت الأسنان وأفلت زمام يدي وهي تتلمس طريقها
    في تلك القطوف الدانية تلك الجنة الوارفة الظلال العذبة
    الرحيق لا أدري كم ظللنا في تلك ألحمي من القبل ؟
    ولكنا توقفنا وقد كنا في سكرة كانت هي قد وضعت رأسها
    علي صدري كأنما أغمي عليها همست في أذنها حبيبتي
    نمت . قالت نعم دعني قليلا فقبلتها وقلت حبيبتي سأذهب
    وأتركك ترتاحين وأرتاح قليلا وأعود إليك قالت دعني
    قليلا فحضنتها وجلسنا هكذا في صمت لأكثر من عشر
    دقائق ثم وقفت وقالت آسفة ماذا كنت تقول ؟؟
    قلت كنت أقول نحن مجانين . قالت نعم ولكنه جنون
    جميل قمت إليها فقبلتها وقلت تذكري أين توقفنا حتى أعود
    قالت مازحة توقفنا وأنت تودعني فعدت أقبلها وقلت هنا
    وقفنا فلا تنسي ودعتها وقلت سأعود في السابعة والنصف
    قالت اتفقنا علي السابعة قلت ألان الخامسة ربما اتاخر
    فدعيها السابعة والنصف قالت لا بأس خرجت وصلت
    المنزل تناولت الغداء ودخلت إلي الفراش طلبت أن
    يوقظوني في السادسة وخمس وأربعون .
    استيقظت قبل موعدي بعدة دقائق وأنا سعيد تكاد البسمة لا
    تفارق وجهي خرجت في السابعة متوجها نحو الميز
    وصلت قبل السابعة والنصف بعدة دقائق دخلت إلي شقة
    الاستقبال وجدتها جالسة انحنيت وقبلة جبينها وقلت
    أعتقد هنا توقفنا ضحكت وقالت ألم تكتفي من كل هذه
    القبلات قبل العصر .
    قلت حبيبتي لا أعتقد أني لو قضيت كل العمر أقبلك
    سأكتفي ولكني صراحة لم أعد أكتفي بالقبلة أريدك
    بكاملك جسدا وروح أريد الجنة بكل ثمارها أريد
    أن أنام و أنتي متوسدة صدري وأستيقظ و أنتي نائمة
    بين زراعي أوقظك بقبلة الصباح أريد أن أعيش في
    الجنة لا أزورها مجرد زيارة لم أعد أحتمل بعدك دقيقة
    واحدة . قالت صدقني أنا أتعذب مثلك و أكثر وأريد أن
    أقضي عمري في حضنك ولكنك تعلم أن الظروف لا
    تسمح ألان وأنت سترحل بعد أيام دعنا نعيش هذه ألأيام
    ونستمتع بها وتأكد أنني بأي حال لك فتصبر وساعدني
    علي التحمل حتى يحين الوقت المناسب ولا تضغط
    علي فأنا أضعف مما أبدوا ..
    فمددت لها يدي دون حديث فأمسكت بها فقبلتها في حب
    وقلت حبيبتي أنا متأكد أنني لن أحب ولن لأتزوج
    أحد غيرك وأنا علي استعداد أن أنتظرك مدي العمر
    ولن أضغط عليك بأي شكل من الإشكال وعدت اقبل
    يدها في حب يفضح عنه قلبي الذي يكاد يخرج من
    صدري ليقول لها أحبك !!!!
    قالت وأنا لن أتزوج ولن أحب أحد غيرك وأنا لك
    جسدا وروح ولن يتغير ذلك تحت أي ظروف .
    سحبتها من يدها إلي حضني وقبلت خدها في حب وحنان
    فقالت هامسة زعلت شفاهي لأنك لم تقبلها فضحكت
    وقلت وهل أستطيع إغضابها فقبلتها برقة ثم بقوة حتى
    أصبحت قبلاتي كالسيل الجارف فلم أترك مكان في وجهها
    دون أن أقبله وأنا أهمس لا أريد أن أغضب أي جزاء
    منك كنت أشعر بالنار تشتعل في جسدي وأنا أقبل جيدها
    وأعلي صدرها ثم أعود إلي شفتيها في رحلة شغف وشوق
    واللهيب يتصاعد مع أنفاسي وهي بين يدي تكاد تدخل في
    صدري تبادلني قبلاتي بمثلها شغف ولهفة يرتجف
    جسدها كمن بها ألحمي جعل كلانا يحتضن الأخر بكل
    قواه كأنما يريد أن يدخله قلبه كانت تهمس وشفاها بين
    شفتي حبيبي فكنت ازداد لهيب فأقبلها في جنون وقوة
    في كل مكان تصل إليه شفاهي كأنما أريد أن أضع بصمتها
    في كل جسدها وكأني جائع لا يشبع عدت احتضنها بقوة عل
    هذه النار المشتعلة في شراييني تنطقي .
    قلت وصوتي يرتجف من نار الرغبة أرأيت هذا الذي
    يقتلني أقف علي أبواب الجنة ولا أستطيع الدخول .
    همست بصوت مبحوح أنا أيضا أكاد أموت وأتمنى
    أن أكون ألان لك كان صوتها يرتجف وجسدها يرتجف
    عدت أقبلها في شغف في كل مكان همست لها في أذنها
    هل تريدينني ألان كما أريدك همست نعم قلت نتزوج ألان
    قالت نعم قلت حتى ولو زواج عرفي قالت لا يهم المهم
    أن نكون معا .
    حضنتها إلي قلبي ليهدا لم اعد إلي تقبيلها علمت أنني
    لن أستطيع التوقف ولن تمنعني فقد كانت مثلي في الرغبة
    أخيرا هدأت ثورة الجسد فحملتها برفق ووضعتها علي
    مقعدها وقلت أعتقد أننا يجب أن نحارب هذا الجنون .
    قالت وأنا أيضا لذلك يجب أن يكون لقاءنا خارج الميز
    فأن وجودنا وحدنا يجعل الشيطان يعبث بنا ويحرقنا
    بنار الحب !! قلت أنا معك فلا أدري أين سيقودنا هذا
    الجنون .؟؟ ألان أخبريني ما الجديد في موقف الوالدة مني
    قالت لا أريد أن أزيد غليك العذاب !!
    قلت لا اخبريني حتى أكون مستعد للاسواء من الأمور
    قالت هي علي حالها وقد استطاعت إقناع الوالد ليكون
    في صفها أيضا وكنت أعتمد عليه كثيرا لحبه لي أن يكون
    إلي جانبي !! قلت وخالك ؟؟
    قالت خالي ليس عليه تعويل فهو كما تعلم سهل التأثر
    واعتقد أن تأخره وخالتي لتدبير أمر ما فتوقع عند عودتهم
    ما يغضبك .ولكن المهم عندي أن تعلم ما أخبرتهم أنا ؟؟
    قلت وماذا أخبرتهم ؟؟
    قالت قلت لهم أني أحبك ولن أتزوج أحد غيرك حتى لو
    قضيت العمر دون زواج ثم ضحكت بسخرية .
    فقلت أضحكيني معك !!
    قالت الوالدة تظن أنك عملت لي عمل حتى أحبك وستذهب
    لفك العمل حتى أكرهك !!!
    ضحكت وقلت خسارة يضيع كل ما دفعته للفقير كي
    يكلبشك في حبي !!!
    ضحكت وقالت هل فعلت قبل أن تراني وقبل ست سنوات
    لأني أذكر أني أحببتك في أول أيام لقائي بك وأنت
    ساعتها رفضت حبي كما أذكر وقلت لي أنت صغيرة !!
    ولكني ظللت متمسكة بهذا الحب سنوات فربما أكون أنا
    من عملت لك العمل حتى تحبني !!
    المهم كل ما اطلب منك أن تظل معي وأن تحبني كما أحبك
    ولن أخذلك أبدا !!!
    قلت وأنا علي وعدي لن أحب أو أتزوج غيرك تحت أي
    ظرف ولو قضيت العمر دون زواج فلا أظن أن أحد سيملأ
    مكانك في قلبي ؟؟؟
    نظرت إلي الساعة كانت قد تجاوزت العاشرة والنصف قلت
    ألان اسمحي لي بالذهاب . قالت بدري أجلس قليلا .
    قلت أشعر بنوبة جنون قادمة وأريد أن أقتلها قبل أن تقتلني .
    ضحكت وقالت أذا أسمح لك وتابعت غدا سأحضر صباح
    إلي البيت وسأحضر في العصر للسلام علي علي الوالدة
    وحضور تعليمة العروس قلت أحضر لتوصيلك قالت لا
    نلتقي عصر ونتفق علي موعد اللقاء قلت حسنا ألان مع
    السلامة وتصبحين علي خير وقبلتها علي جبينها قبلة حب
    وخرجت !!!!!!
    ونواصل إنشاء الله


    توقيـــع : طفل الاربعين


    طفل انا في الاربعين

    ادركت ما في عالمي فذهدته
    ورغبت فيما عند رب العالمين
    صدر النخيل ملاعبي
    عشق الحروف مذاهبي
    وحكايتي شوق الحنين
    استلهم الكلمات حين تزورني
    واصوغها لحن الانين

     





+ الرد على الموضوع
صفحة 8 من 15 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 10 ... الأخيرةالأخيرة


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك